الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
443
تفسير روح البيان
إلى دين آبائهم وتعظيم أوثانهم والموافقة إلى أباطيلهم وَادْعُ الناس إِلى رَبِّكَ إلى عبادته وتوحيده وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بمساعدتهم في الأمور وفي التأويلات النجمية ( وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) في الدعوة بان تدعو طلاب الحق وعشاقه إلى الجنة والنعيم فادعهم إلى ربهم خالصا عن شرك الجنة وفي فتح الرحمن وجميع الآية يتضمن المهادنة والموادعة وهذا كله منسوخ بآية السيف انتهى وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ : قال الكاشفي [ مخاطب درين آيات حضرت پيغمبر است ومراد امتاند وفائدهء خطاب بآن حضرت قطع طمع مشركانست از موافقت وى با ايشان ] وفيه اظهار ان المنهي عنه في القبح بحيث ينهى عنه من لا يمكن صدوره عنه أصلا لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وحده كُلُّ شَيْءٍ من الإنسان والحيوان والجن والشيطان والملك والحور عين والجنة والنار والعرش والكرسي ونحوها هالِكٌ الهلاك هنا بطلان الشيء من العالم وعدمه رأسا اى فان وباطل ومعدوم ولو لحظة إِلَّا وَجْهَهُ إلا ذاته تعالى فإنه واجب الوجود وكل ما عداه ممكن في حد ذاته عرضة للهلاك والعدم والوجه يعبر به عن الذات وقال أبو العالية كل شئ فان الا ما أريد به وجهه من الأعمال وفي الأثر ( يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال ميزوا ما كان منها للّه فيميز ما كان منها للّه ثم يؤمر بسائرها فيلقى في النار ) وقال بعض أكابر العارفين الضمير راجع إلى الشيء والمعنى كل شئ فان في حد ذاته الا وجهه الذي يلي جهته تعالى وذلك لان الممكن له وجود ماهية عارضة على وجوده فماهيته امر اعتباري معدوم في الخارج لا يقبل الوجود فيه من حيث هو هو ووجوده موجود لا يقبل العدم من حيث هو هو كما قال بعضهم الأعيان من حيث تعيناتها العدمية وهي الإمكان والحدوث راجعة إلى العدم وان كانت باعتبار الحقيقة والتعينات الوجودية عين الوجود فإذا قرع سمعك من كلام العارفين ان عين المخلوق عدم والوجود كله للّه فتلق بالقبول فإنه يقول ذلك من هذه الجهة قال المغربي غير تو نيست اما هستى همى نمايد * چون پيش چشم تشنه در باديه سرابى وقال المولى الجامي شهود يار در اغيار مشرب جاميست * كدام غير كه لا شئ في الوجود سواه لَهُ الْحُكْمُ اى القضاء النافذ في الخلق وَإِلَيْهِ لا إلى غيره تعالى تُرْجَعُونَ تردون عند البعث للجزاء بالحق والعدل فمن كان رجوعه بالاضطرار وجد الجبار القهار فوفاه حسابه ومن كان رجوعه بالاختيار وجد العفو الغفار فافرغ عليه ثوابه وذلك بالفناء قبل الفناء بإزالة حجاب التعين وإذابة انانيات الوجود * قال الشيخ سعدى اى برادر چو عاقبت خاكست * خاك شو پيش از انكه خاك شوى [ در شرح عوارف مذكور است كه نكفت نهلك تا معلوم شود كه وجود همه اشيا در وجود أو امروز هالك است وحوالهء مشاهدهء اين حال بفردا در حق محجوبانست ] ( يوم يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً ) با وجود تو ز من راست نيايد كه منم قال الشيخ أبو الحسن البكري قدس سره استغفر اللّه مما سوى اللّه اى لان الباطل يستغفر من اثبات